مقالات
السياسة

مجموعة أصدقاء باكستان تعقد إجتماعها الثالث في بروكسل
بروكسل (13 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
تستضيف العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الجمعة القادم الإجتماع الثالث لمجموعة أصدقاء باكستان على المستوى الوزاري، حيث تضم 26 دولة ومؤسسة مالية بالإضافة إلى الحكومة الباكستانية
ويسعى المشاركون إلى حث باكستان على المضي قدماً على طريق الإصلاحات الإقتصادية والسياسية والأمنية ومحاربة الفساد، ويشددون على ضرورة أن تستفيد الإستفادة القصوى من الأموال الممنوحة لها سابقاً من قبل الأطراف الدولية
وفي هذا الصدد، عبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، التي ستترأس الإجتماع إلى جانب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي، عن قناعتها أن إجتماع الجمعة القادم سيكون فرصة لإيصال رسالة تضامن إلى باكستان، حيث "يكتسي العمل ضمن هذه المجموعة أهمية أكثر من أي وقت مضى بسبب الظروف الدقيقة التي تمر بها باكستان"، حسب كلامها
كما أشارت أن المشاركين يتطلعون إلى معرفة المزيد عن الاستراتيجية التي تنوي الحكومة الباكستانية إتباعها على المدى الطويل من أجل تحقيق التنمية والأمن والإستقرار في البلاد
وفي الإطار نفسه، أكد مصدر في المجلس الوزاري الأوروبي أن المشاركين في الإجتماع لن يتحدثوا عن أموال جديدة لباكستان ، فـ"نريد إبلاغ الباكستانيين أننا نريد مساعدتهم على النهوض بالتحديات السياسية والأمنية والإقتصادية التي يواجهونها، خاصة بعد الفيضانات، ولكننا في الوقت نفسه نريد أن نعرف تفاصيل خططهم للوصول إلى الهدف المنشود"، حسب كلامه.
ونوه المصدر إلى أن الأطراف الدولية المشاركة في المؤتمر معنية بالتأكد من أن الأموال التي تم ضخها في باكستان تستثمر بالشكل الصحيح وحسب الأهداف المرسومة لها.
كما يسعى المشاركون، والكلام دائماً للمصدر نفسه، إلى الوقوف على جدية الحكومة الباكستانية وإلتزامها بتحقيق الإصلاحات في المجالات الرئيسية مثل الضرائب، والإصلاح الإقتصادي والمؤسساتي.
كما ستتم مناقشة العديد من المسائل المتعلقة بالطاقة والمياه وإدارة الأزمات
ورفض المصدر الفكرة القائلة إن المجتمع الباكستاني في طريقه إلى التحول نحو "مجتمع طالبان"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن القبول بذلك، لأن الجماعات الموالية لطالبان ما هي إلا قلة قليلة، أما المجتمع الباكستاني، فهو ضدهم"، حسب رأيه
وينتظر أن يشارك في الإجتماع العديد من وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجموعة، "هناك تسعة وزراء خارجية تأكد حضورهم ومن المتوقع حضور وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي"، وفق المصدر الأوروبي،
وحول هذا الموضوع، نفى أن يكون هناك أي لقاء جانبي بين متكي وآشتون لبحث الملف النووي الإيراني
وتضم مجموعة أصدقاء باكستان كل من مصرف التنمية الأسيوي، ومصرف التنمية الإسلامي، أستراليا، كندا، الصين، الدانمرك، مصر، فرنسا، ألمانيا، إيران، إيطاليا، اليابان، هو لندا، النرويج، كوريا، المملكة العربية السعودية، إسبانيا، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والبنك الدولي
تستضيف العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الجمعة القادم الإجتماع الثالث لمجموعة أصدقاء باكستان على المستوى الوزاري، حيث تضم 26 دولة ومؤسسة مالية بالإضافة إلى الحكومة الباكستانية
ويسعى المشاركون إلى حث باكستان على المضي قدماً على طريق الإصلاحات الإقتصادية والسياسية والأمنية ومحاربة الفساد، ويشددون على ضرورة أن تستفيد الإستفادة القصوى من الأموال الممنوحة لها سابقاً من قبل الأطراف الدولية
وفي هذا الصدد، عبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، التي ستترأس الإجتماع إلى جانب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي، عن قناعتها أن إجتماع الجمعة القادم سيكون فرصة لإيصال رسالة تضامن إلى باكستان، حيث "يكتسي العمل ضمن هذه المجموعة أهمية أكثر من أي وقت مضى بسبب الظروف الدقيقة التي تمر بها باكستان"، حسب كلامها
كما أشارت أن المشاركين يتطلعون إلى معرفة المزيد عن الاستراتيجية التي تنوي الحكومة الباكستانية إتباعها على المدى الطويل من أجل تحقيق التنمية والأمن والإستقرار في البلاد
وفي الإطار نفسه، أكد مصدر في المجلس الوزاري الأوروبي أن المشاركين في الإجتماع لن يتحدثوا عن أموال جديدة لباكستان ، فـ"نريد إبلاغ الباكستانيين أننا نريد مساعدتهم على النهوض بالتحديات السياسية والأمنية والإقتصادية التي يواجهونها، خاصة بعد الفيضانات، ولكننا في الوقت نفسه نريد أن نعرف تفاصيل خططهم للوصول إلى الهدف المنشود"، حسب كلامه.
ونوه المصدر إلى أن الأطراف الدولية المشاركة في المؤتمر معنية بالتأكد من أن الأموال التي تم ضخها في باكستان تستثمر بالشكل الصحيح وحسب الأهداف المرسومة لها.
كما يسعى المشاركون، والكلام دائماً للمصدر نفسه، إلى الوقوف على جدية الحكومة الباكستانية وإلتزامها بتحقيق الإصلاحات في المجالات الرئيسية مثل الضرائب، والإصلاح الإقتصادي والمؤسساتي.
كما ستتم مناقشة العديد من المسائل المتعلقة بالطاقة والمياه وإدارة الأزمات
ورفض المصدر الفكرة القائلة إن المجتمع الباكستاني في طريقه إلى التحول نحو "مجتمع طالبان"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن القبول بذلك، لأن الجماعات الموالية لطالبان ما هي إلا قلة قليلة، أما المجتمع الباكستاني، فهو ضدهم"، حسب رأيه
وينتظر أن يشارك في الإجتماع العديد من وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجموعة، "هناك تسعة وزراء خارجية تأكد حضورهم ومن المتوقع حضور وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي"، وفق المصدر الأوروبي،
وحول هذا الموضوع، نفى أن يكون هناك أي لقاء جانبي بين متكي وآشتون لبحث الملف النووي الإيراني
وتضم مجموعة أصدقاء باكستان كل من مصرف التنمية الأسيوي، ومصرف التنمية الإسلامي، أستراليا، كندا، الصين، الدانمرك، مصر، فرنسا، ألمانيا، إيران، إيطاليا، اليابان، هو لندا، النرويج، كوريا، المملكة العربية السعودية، إسبانيا، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والبنك الدولي
 












